شميشة الشافعي، إعلامية مغربية برعت و تألقت من خلال إعداد وتقديم “شهيوات شميشة” و”شهيوات بلادي”، بعد سنوات من التألق و التميز كمقدمة ومعدة لبرنامج تلفزيوني عن شؤون الطبخ و فنونه، و بعد انقطاع عن المشاهد المغربي الذي ألف طلتها و ابتسامتها و طريقتها العفوية في إعداد و تقديم أطباق لاقت استحسانا كبيرا على الصعيد الوطني و العربي و حتى العالمي، عادت شميشة ببرنامجين تبثهما القناة الثانية “دوزيم”, وهما “شهيوات شميشة” و “شهيوات بلادي” الذي تقوم فيه بجولات في مختلف مناطق المغرب، لتقدم أطباقا مغربية أصيلة تنطق بتميز و بخصوصية كل منطقة، دون إغفال بعض الوصفات العصرية التي تمزج بين ماهو عصري منفتح على الثقافات الأخرى و ماهو أصيل يكاد لا يكون إلا في تلك المناطق.
حصلت مؤخرا على شهادة تقدير و منحة للدراسة، بأكاديمة الطبخ الفرنسية Cordon Bleu و ذلك خلال انعقاد مؤتمر “غورمي فويز” حول فنون الطبخ بمدينة كان الفرنسية. و قد شارك في المؤتمر العديد من البلدان الأوروبية و الأمريكية و حتى الآسيوية، و شميشة كانت هي المشاركة العربية الوحيدة التي تمثل المغرب و كل العرب.
سبق لشميشة أن أصدرت مجموعة من الكتب الخاصة بفن الطبخ و التي لقيت نجاحا كبيرا فيما حصلت أيضا على العديد من الجوائز و الشواهد التقديرية في تظاهرات يحضر فيها فن الطبخ. و عن المجلة (مطبخ المغرب) تقول شميشة أنها لاحظت الغياب التام لمجلات مغربية متخصصة في مجال الطبخ و فنونه، لذلك قررت أن تصدر هذه المجلة التي ستكون مرجعية لكل عشاق المطبخ سواء المغربي أو الأطباق العالمية الأخرى لكن بنكهة مغربية أصيلة، أي أن القارئ سيجد فيها كل ما يرضي ذوقه، لأن المطبخ المغربي نفسه ظل منفتحا على كافة الألوان و الأنواع مع الاحتفاظ بنكهته و أصالته الخاصة.
اليوم و بعد النجاح الكبير و التألق المتميز، تفاجأ شميشة جميع محبيها بمجلة متخصصة في شؤون الطبخ تصدر مرة كل شهرين و قد اختارت بداية أكتوبر كموعد لانطلاق مجلتها ليتزامن ذلك بحلول شهر رمضان المبارك. و قد كانت مدينة الدار البيضاء مساء الجمعة 30 شتنبر المنصرم على موعد مع إطلاق هذه المجلة حيث كانت الأمسية أشبه بعرس مغربي تقليدي على أصوله، شبان الدقة المراكشية يجوبون المكان و يحيّون المدعوين الذين كان معظمهم من الفنانين و من الوجوه المألوفة كلهم اجتمعوا في هذه الليلة ليعلنوا رفقة شميشة انطلاق أول مجلة مغربية تعنى بالطبخ و بفنونه. أنور نجم برنامج “فاصلة” كان أيضا حاضرا هناك و لم يتوان لحظة عن تقديم وصلات غنائية تمازجت بين الشرقية و المغربية، و بعضا من أغاني زمان.